أولهما : الدلالة التصورية ، وهي دلالة اللفظ على معناه وإحضاره في ذهن السامع بمجرد سماعه .
ثانيهما : الدلالة التصديقية ، وهي دلالة الكلام بعد انتهاء المتكلم منه على ما يريده منه .
إذا عرفت هذا فاعلم أن كلام العلمين ناظر للدلالة التصديقية ، وهو كلام صحيح لا شك فيه ولا ريب يعتريه .
ويحتمل أن يكون كلام المانعين ناظرا إلى الإرادة الاستعمالية ، وكلّ من هذين الأمرين متفق عليه ، وبذلك يصبح هذا المبحث غير مستحق للتدوين .
البداية والكفاية — صفحة 28
مساهمون: الشيخ محمد تقي الفقيه
ص٢٨