وأما الكبرى فلأن ملاك حجية قول الغير تعبّدا - ولو على الطريقية - لم يعلم أنه القرب من الواقع ، فلعلّه ما يكون في الأفضل وغيره سيّان ، ولم يكن لزيادة القرب في أحدهما دخل أصلا .
نعم لو كان تمام الملاك هو القرب - كما إذا كانت حجيته بنظر العقل - لتعيّن الأقرب قطعا فافهم .
* * *
كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحه 654
پدیدآورندگان: الشيخ محمد باقر الإيرواني
ص۶۵۴