من غير تعرّض . . . : هذا تفسير لقوله : في كل حال . ولعلّ الأنسب بدل كلمة الفاضل التعبير بالأفضل إلّا أن يراد من الفاضل ما يقابل المفضول .
ودعوى السيرة . . . : هذا ردّ على الدليل الثاني لإثبات جواز تقليد غير الأعلم .
بفتوى أحد المخالفين : المناسب : بفتوى أحد المتخالفين .
ولا عسر في تقليد . . . : هذا ردّ على الدليل الثالث لإثبات جواز تقليد غير الأعلم .
وقد استدل للمنع . . . : أي للمنع من تقليد غير الأعلم .
ربما يكون أقرب من فتواه : أي فتوى الأفضل .
ولا يصغى إلى أن . . . : هذا ما أشرنا إليه بلسان إن قلت قلنا .
فلأن ملاك حجية قول الغير تعبّدا : قيد تعبّدا هو من جهة أن التقليد عبارة عن الأخذ بقول الغير تعبّدا .
على نحو الطريقية : وأما بناء على السببية فملاك الحجية ليس هو القرب إلى الواقع ، وهو واضح ، وإنما الملاك هو حدوث المصلحة بسبب فتوى الفقيه .
نعم لو كان تمام الملاك هو القرب : بل يكفي أن يكون هو بعض الملاك ، ولعلّه إلى ذلك أشار بالأمر بالفهم .
كما إذا كان حجة بنظر العقل : يعني كما إذا كان التقليد حجة بسبب حكم العقل به .
خلاصة البحث :
يجب تقليد الأعلم من زاوية المكلف العامي لأنه يقطع بحجية رأيه ويشكّ في حجية رأي غير الأعلم ، وإنما يجوز له تقليد غير الأعلم في حالتين .