1 - إن الأخبار العلاجية منصرفة إلى حالة التحيّر ، ومع إمكان الجمع العرفي لا تحيّر .
2 - إن القدر المتيقن من الأخبار العلاجية مورد التباين والعموم من وجه .
3 - إن السيرة تكشف عن عدم شمول الأخبار العلاجية لموارد الجمع العرفي بأحد بيانات ثلاثة .
والشيخ المصنف ناقش الوجهين الأوّلين ، وارتضى الوجه الثالث ، وبهذا يكون الشيخ المصنف موافقا للمشهور لأجل الوجه الثالث ، وهو السيرة .
توضيح المتن :
قد عرفت سابقا . . . : يعني عند بيان الأصل الأوّلي في المتعارضين ، حيث ذكر أن التعارض عبارة عن تنافي الدليلين من حيث الدلالة ، أما إذا لم يكن تناف في الدلالة - بأن افترض إمكان الجمع العرفي - فلا تعارض ، وبالتالي لا تساقط .
ثمّ إنه لا حاجة إلى هذا التطويل ، وكان الأنسب التعبير هكذا : قد عرفت سابقا أنه لا تعارض في موارد الجمع العرفي ، ولا يعمّها مقتضى الأصل ، وهو سقوطهما .
إن المناسب الاقتصار على هذا المقدار بلا حاجة إلى التطويل بأن أحدهما يسقط رأسا ، وكلاهما يسقطان بلحاظ المدلول المطابقي دون نفي الثالث .
وأنسب من ذلك التعبير هكذا : قد عرفت أن الأصل الأوّلي لا يعمّ موارد الجمع العرفي ، وهل الأصل الثانوي كذلك ؟