فقد حققناه سابقا : الأولى حذف الهاء .
أنها وضعت لتستعمل . . . : أي الأسماء .
مع أنه لو سلّم . . . : هذا إشارة إلى الأمر الثاني .
فافهم : قد أشرنا إلى المقصود من الأمر بالفهم .
فإن قلت : على ذلك : هذا يرتبط بأصل المطلب ، أي بقضية رجوع القيد إلى الهيئة .
ويمكن صياغة هذا كوجه ثالث للشيخ الأعظم ، فالوجه الأوّل هو أن معنى الهيئة أمر جزئي لا يقبل التقييد ، والوجه الثاني هو الوجدان ، والوجه الثالث هو أن لازم رجوع القيود إلى الطلب التفكيك بين الإنشاء والمنشأ .
كما يشهد به الوجدان : كما في النذر والوصية والتدبير ، فالمكلف ينشأ الآن النذر المقيد بكذا ، وينشأ الآن الوصية المقيّدة بالموت ، وينشأ الآن عتق عبده المقيّد بما بعد الموت .
خلاصة البحث :
ذكر الشيخ الأعظم أن رجوع القيد إلى مفاد الهيئة حيث إنه جزئي فهو مستحيل .
والوجدان يقتضي رجوعه إلى المادة بالبيان المتقدم .
والوجه الأوّل مردود بأمرين .
وإرجاع القيود إلى أصل الطلب لا محذور فيه لعدم لزوم محذور التفكيك بين الإنشاء والمنشأ .