بما هو فرد كليّه : المراد من الكلي هنا النوع أو الصنف ، أي بما هو فرد نوعه أو صنفه .
لا بما هو لفظه وبه حكايته : أي لا بما هو لفظ النوع وبه حكاية النوع .
فليس من هذا الباب : أي فليس من باب الاستعمال .
ليست كذلك : أي ليست من اطلاق اللفظ بما هو مصداق لنوعه أو صنفه .
لا من حيث . . . : أي لا من حيث هي مرادة .
على انحائه : أي بنحو قصد الآلية أو الاستقلالية أو الحكاية أو الانشاء أو بأي نحو آخر كقصد ذات زيد بالنسبة إلى كلمة زيد .
لما صح بدونه : أي بدون التصرّف .
بداهة أن المحمول . . . : وأما الموضوع فستأتي الإشارة إليه بعد بيان الوجه الثالث بقوله : وهكذا الحال في طرف الموضوع .
والمسند إليه : أي والمسند إلى زيد .
مع أنه يلزم كون وضع عامة . . . : إما أن الوضع عام فلأنه حين وضع اسم الجنس نتصوّر معنى عاما ، وإما أن الموضوع له خاص فلفرض مدخلية الإرادة .
خصوص إرادة اللافظين : هذا من باب تقديم الصفة على الموصوف ، أي إرادة اللافظين الخاصة .
وهكذا الحال في طرف الموضوع : كان من المناسب ذكر هذا قبل قوله مع أنه يلزم كون وضع عامة . . . ، ومن القريب أن يكون ذكره هنا قد وقع من الناسخ سهوا .
ثمّ إنه كان من المناسب ذكر المسند إليه ، إذ المناسب للمحمول هو الموضوع ، وللمسند هو المسند إليه .
كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 96
مساهمون: الشيخ محمد باقر الإيرواني
ص٩٦