توضيح المتن :
لا يكاد يصح إلّا وضع اللفظ له دون العام : المناسب : لا يكاد يصح وضع اللفظ إلّا له دون العام .
لأن يكون آلة : أي وسيلة .
بما هو كذلك : أي بما هو عام .
فإنه من وجوهها : المناسب : فإنه وجه لها .
ومعرفة وجه الشيء معرفته بوجه : المناسب : ومعرفة الشيء بوجهه معرفة له بوجه ، أي بوجه من الوجوه ونحو من الأنحاء .
ولا لسائر الأفراد : هذا صحيح فإن من تصوّر زيدا مثلا فلا يتصوّر الإنسان ولا الأفراد الأخرى من عمرو وخالد ، إلّا أنه لا داعي للإشارة إلى ذلك في المقام .
فلا تكون معرفته وتصوّره : أي فلا تكون معرفة الخاص معرفة للعام ولا لبقية الأفراد معرفة تفصيلية بل ولا إجمالية من خلال الوجه والعنوان .
لا يكون متصوّرا إلّا بوجهه : أي وليس متصورا بنفسه .
خلاصة البحث : [ في اقسام الوضع ]
إن الوضع هو ارتباط خاص بين اللفظ والمعنى ، وينقسم إلى تعييني وتعيّني .
وللوضع أقسام أربعة بحسب التصوّر ، ولكن الممكن منها ما عدا الأخير ، فإنّ الخاص لا يكون وجها للعام بخلاف العكس .