بعد وضعها بموادها : أي بعد وضع المفردات بموادها وضعا شخصيا .
شخصيا : أي بعد وضعها بموادها وضعا شخصيا .
وبهيئاتها المخصوصة : عطف على قوله : ( بموادها ) ، أي وبعد وضع المفردات بهيئاتها المخصوصة الحاصلة من الحركة الإعرابية أو من التركيب الخاص بين المبتدأ والخبر .
وقوله : ( نوعيا ) يرجع إلى كلمة الوضع المقدّرة ، أي وبعد وضع هيئاتها المخصوصة نوعيا .
ومنها خصوص . . . : أي ومن الهيئات المخصوصة هيئة المركب الموضوعة لإفادة نسبة الخبر إلى المبتدأ بما لها من مزايا مخصوصة ، كما في قولك : ( إنما زيد قائم ) حيث يستفاد من الهيئة النسبة بنحو التأكيد أو الحصر .
وكان من المناسب الإشارة إلى هيئات المفردات أيضا .
لخصوصيات النسب . . . : هذا من باب تقديم الصفة على الموصوف ، أي للنسب والإضافات الخاصة .
ثمّ إن قوله : ( والإضافات ) عطف تفسير على النسب .
نوعيا : هذا راجع إلى قوله : ( الموضوعة ) ، أي ومنها خصوص هيئات المركبات الموضوعة نوعيا لخصوصيات النسب والإضافات .
بداهة : تعليل لقوله : ( ضرورة عدم الحاجة . . . ) .
وضعها كذلك : أي وضع المركبات بمفرداتها من حيث الهيئة نوعيا ومن حيث المادة شخصيا ، والهيئة التركيبية للنسبة .
كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 110
مساهمون: الشيخ محمد باقر الإيرواني
ص١١٠