پرش به محتوای اصلی

حياة محمد ورسالته — صفحه 277

پدیدآورندگان:

ص۲۷۷
شعرة . كان من دأبه ان يتخذ للأمر كل عدة ممكنة وأن يصطنع للنجاح كل وسيلة متيسّرة ، ثم يتوكل على اللّه . ولم تكن صروف الزمان وتقلّبات الأيام لتقوى على إخماد عزيمته . فلم تكد تنقضي على كارثة أحد الرهيبة أربع وعشرون ساعة ليس غير حتى انطلق مطاردا العدوّ . وبكلمة ، فقد كان قلبه ، مهما قست المحن ، متوهجا أبدا بأيمان راسخ بأن الحق لا بدّ ان ينتصر في آخر الشوط .