پرش به محتوای اصلی

حياة محمد ورسالته — صفحه 233

پدیدآورندگان:

ص۲۳۳

الفصل السّابع والعشرون عام الوفود

« إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ، وَرَأَيْتَ « النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ « أَفْواجاً . فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ « وَاسْتَغْفِرْهُ ، إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً . »
( القرآن الكريم ، السورة 110 ، الآية 1 - 3 ) وفي أواخر السنة التاسعة وطوال السنة العاشرة للهجرة تدفقت على المدينة وفود تمثّل مختلف العشائر والقبائل . فقد أقبل وفد الطائف لزيارة الرسول ، حوالي نهاية السنة التاسعة . ولقد سبقت منا الإشارة إلى أنه يوم نشبت المعركة بين المسلمين وهوازن والتجأ فريق من العدوّ المهزوم إلى الطائف ، اضطرّ الرسول إلى ضرب الحصار على البلدة . بيد أنه لم يكد يستيقن من أنهم لم يعودوا قادرين على ايقاع الأذى بالمسلمين حتى رفع الحصار عنها . وكان عروة [ بن مسعود ] زعيم