معك فأدخل تحت قوله تعالى :
وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ
.
ولمّا رغب السّلطان وقرّر تزويج ابنته من ابن الميرزا القمي وهو الولد الذّكر الوحيد له ، حاول الميرزا أن يكون حائلا من تحقّق هذا الزّواج خوفا منه على دين ابنه أن يستدرج إلى البلاط الملكي فيورطونه في مظالمهم ، ولمّا كانت محاولاته تلك لم تفلح لأجل عزم السّلطان وإصراره على ذلك ، مما جعل الميرزا يتضرّع إلى اللّه سبحانه وتعالى والطلب منه تعالى أن يقبض روح ابنه قبل التورّط معهم ، وبعد اتمام الدّعاء مات ابن الميرزا غريقا .
وفيما يحدّث عن جدّه واجتهاده في تحصيله للعلم ، انّه كان يضع على السّراج طاسة أمامه ، فإذا غلبه النوم ووضع يده على الطاسة نام فقط بمقدار ما تسخّن الطاسة ، بعد ذلك لا يطيق وضع يده عليها فينتبه .
ويظهر لي من خلال تتبعي لكلماته في « قوانينه » ونقله لكلمات الآخرين ، أنّه كان حافظا لكثير من الأقوال استظهارا ، وفي أثناء تصنيفه للكتاب المذكور كان يذكرها فيقولها أو يكتبها من دون أن يعود إلى كتاب .
في تصانيفه :
وهي هامة وكثيرة وفي علوم شتى وفنون متعدّدة بالعربية والفارسية .
منها : « القوانين المحكمة في الأصول » وفرغ منه في سنة 1205 كما في « الذريعة » .
« حاشية في الأصول شرح على شرح المختصر » ، لأنّ الحاجب العضدي شرح تهذيب العلّامة في الأصول .
« غنائم الأيّام فيما يتعلّق بالحلال والحرام » في الفقه الاستدلالي في قسم العبادات .