5 نهاية المطاف حول الضرار
المعنى على التحقيق
إنّ معنى المفاعلة بحسب الوضع هو المشاركة غالبا وتدل عليها بدون القرينة ، ولها معان أخرى تدل المفاعلة عليها بالقرينة . والتفصيل بما يلي :
قال نظام الدين النيسابوري : وفاعل - من باب مفاعلة - للمشاركة .
فكل واحد منهما - الطرفين - فاعل من وجه ، مفعول من وجه . « 1 »
قال الغلائيني : وباب فاعل يكون للمشاركة بين اثنين غالبا ، نحو : راميته وخاصمته .
والمعنى : اي فعلت به ذلك وفعل بي مثله ، وقد تأتي هذه الأبواب لمعان غير هذه قلّما تنضبط ، وانما تفهم من قرينة الكلام . « 2 »
قال الشرتوني : وزن فاعل يكون غالبا للمشاركة نحو : ضارب زيد عمروا . أي ان كل منهما ضارب ومضروب .
وقد يكون وزن فاعل بمعنى المجرد نحو : سافرت ، وبمعنى أفعل ، نحو : عافاك اللّه ، وبمعنى فعل نحو : ضاعفته ، ويكون للمبالغة نحو : طاولته أي غالبته في الطّول . « 3 »
هامش
( 1 ) . شرح النظام ، ص 20
( 2 ) . جامع الدروس العربية ، ص 224
( 3 ) . مبادي العربية ، ج 4 ، ص 49