تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القواعد العامة في الفقه المقارن — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١

حجيّتها من السنّة النبويّة الشريفة وسنّة أهل البيت عليهم السّلام

حفلت كتب الحديث بأحاديث تتعلّق بالنيّة ، وكثرت كثرة توجب الاطمئنان بصدورها أو بعضها على الأقلّ عن النبي صلّى اللّه عليه وآله والأئمة عليهم السّلام « 1 » ، وهذا ما أغنانا عن النظر في أسانيدها . ومن تلك الأحاديث : ما جاء في المستدرك عن علي عليه السّلام ، قال : « سمعت رسول اللّه يقول : لا حسب إلّا التواضع ، ولا كرم إلّا التقوى ، ولا عمل إلّا بنيّة ، ولا عبادة إلّا بيقين » . وعن عبادة بن الصامت ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « من غزا في سبيل اللّه وهو لا ينوي في غزاته إلّا عقالا ، فله ما نوى » . « 2 » وما رواه أحمد في مسنده عن عمر بن الخطاب ، قال : سمعت النبي صلّى اللّه عليه وآله يقول : « إنّما الأعمال بالنيّة ، ولكلّ امرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى اللّه ورسوله
هامش
( 1 ) . بل ادّعى الشيخ جعفر كاشف الغطاء بلوغها حدّ التواتر المعنوي . كشف الغطاء 1 : 285 . ( 2 ) . مستدرك الوسائل 1 : 88 أبواب مقدّمة العبادات ، باب ( 5 ) وجوب النيّة في العبادات الواجبة ح 1 .