ويسمّى هذه الأقسام الأربعة أصول الحديث ، لانّ له اقساما اخر باعتبارات شتّى وكلها ترجع إلى هذه الأقسام الأربعة ،
( ثمّ ) الفرق بين الخبر المستفيض والمتواتر ، انّ الأول هو ما زادت رواته عن ثلاثة والثاني اخبار جماعة يفيد العلم بنفسه كخبر الغدير وشجاعة علي عليه السّلام والتواتر على اقسام ثلاثة :
( الاوّل ) التواتر اللّفظى ؛ وهو اتّفاق جماعة امتنع اتفاقهم على الكذب عادة على نقل خبر بلفظه كتواتر ألفاظ الكتاب الصادرة عن لسان النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم .
( الثّانى ) التواتر المعنوي ؛ وهو اتّفاقهم على نقل مضمون واحد مع الاختلاف في الالفاظ ، سواء كانت دلالة الالفاظ على المضمون بالمطابقة أو بالتّضمن أو بالالتزام أو بالاختلاف ، كالاخبار الحاكية لحالات أمير المؤمنين عليه السّلام في الحروب وقضاياه مع الابطال ، فانّها متّفقة الدلالة على شجاعته عليه السّلام .
( الثّالث ) التواتر الاجمالي ؛ وهو ورود عدّة من الروايات التي يعلم بصدور بعضها مع عدم اشتمالها على مضمون واحد ؛
قواعد الأصول — صفحة 90
مساهمون: السيد يوسف المدني التبريزي
ص٩٠