فائدة :
قد يعسر الفرق بين الكل والكلية ، وهو أن الحكم في الكل على المجموع لا على كل فرد بانفراده ، وذلك كقولنا : كل إنسان يحمل الصخرة العظيمة « 1 » ، والحكم في الكلية على كل فرد بانفراده حتى لا يبقى فرد ، كقولنا : كل إنسان يشبعه رغيف « 2 » .
[ حرف اللام ]
324 - لحن الخطاب :
لحن الخطاب : هو ما حذف من الكلام ولا يستقل المعنى إلا به « 3 » .
وقيل : هو الضمير الذي لا يتم الكلام إلا به « 4 » .
مثاله : قوله تعالى :
فَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ
« 5 » .
تقديره : فضرب فانفلق ، ومثل قوله تعالى :
فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ
« 6 » ، تقديره : إن أفطر في المرض أو السفر .
325 - اللزوم :
اللزوم ويسمى بالملازمة والتلازم والاستلزام أيضا : كون الحكم مقتضيا لحكم آخر ، بأن يكون إذا وجد المقتضى وجد المقتضى وقت وجوده .
هامش
( 1 ) ففي هذا حكم على المجموع لا الجميع ، لأن الطفل الصغير لا يحمل الصخرة العظيمة .
( 2 ) تقريب الوصول ص 56 ، شرح تنقيح الفصول ص 28 .
( 3 ) تقريب الوصول ص 56 ، شرح تنقيح الفصول ص 28 .
( 4 ) الحدود ص 51 .
( 5 ) سورة الشعراء ، الآية : 63 .
( 6 ) سورة البقرة ، الآية : 185 .