الوضوء والصلاة معا ، وهذا هو المعبر عنه عندهم بقاعدة الفراغ .
الثاني - عدم الاعتناء بالشك الحاصل داخل الصلاة بالنسبة إلى الجزء الذي تجاوز عن محله ، وهو المعبر عنه عندهم بقاعدة التجاوز ، وانما البحث والنقاش في كون المطلبين امرا واحدا أو أمرين وقاعدتين ، وفي كونها قاعدة عامة تجري في غير باب الصلاة أيضا أم خاصة بها وفي حدودها ؟ وهذه جهات من البحث تأتي في الفصول القادمة تباعا .
قاعدة الفراغ والتجاوز — صفحة 40
مساهمون: السيد محمود الهاشمي الشاهرودي
ص٤٠