كان أو فعلا ، وثمرته هو معرفة المكلف بكيفية عمله وصفا وتكليفا .
فبما ذكرنا كله ظهر تعريف الفقه عكسا وطردا مع موضوعه وفائدته على وجه لو نظر فيه ناظر يجده موردا للتصديق والتحسين ، وهو الموفق والمعين .
* * *
الفوائد الغروية — صفحه 28
پدیدآورندگان: الشيخ إبراهيم المحقق الرودسري
ص۲۸