تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 2 ص 16

مساهمون:

صالحلقة ٢ ص ١٦

المحنة ( 1 ) ، حتّى إذا مضى لسبيله جعلها في جماعة زعم أنّي أحدهم ، فياللهّ وللشّورى ( 2 ) متى اعترض الرّيب فيّ مع الأوّل منهم حتّى صرت أقرن إلى هذه النّظائر ( 3 ) لكنّي أسففت إذ أسفّوا ( 4 ) وطرت إذ طاروا ، فصغى رجل منهم لضغنه ( 5 ) ومال الآخر لصهره ( 6 ) مع هن وهن ( 7 )

هامش
( 1 ) المحنة : الابتلاء .
( 2 ) فيا للهّ وللشورى : الاستعانة باللهّ تعالى والشكوى إليه مما أصابني من الشورى ، فقد جعلوني في مصاف جماعة لا يساووني في علم ولا فضل ولا جهاد .
( 3 ) أي متى كان الشك عارضا لأذهانهم في مساواتي لأبي بكر حتى صرت أقرن إلى هؤلاء مع أنهم أقل منه رتبة .
( 4 ) أسف الطائر : إذا دنا من الأرض في طيرانه ، والمراد أن موقفه كان مقاربا للقوم حفاظا على الإسلام ، وحرصا على جمع الكلمة ، وحتى لا يجد أعداء الإسلام سبيلا إلى التحرك والعمل .
( 5 ) فصغى رجل منهم لضغنه : صغى : مال ، والضغن : الحقد ، والمراد به سعد بن أبي وقاص ، كان منحرفا عن الإمام عليه السلام ، والسبب أن أمهّ حمنة بنت سفيان بن أمية ، فهو يحقد على الإمام عليه السّلام لقتله لصناديدهم .
( 6 ) ومال آخر لصهره : المراد به عبد الرحمن بن عوف كان صهرا لعثمان .
( 7 ) مع هن وهن : كناية عن شيء قبيح ، تقول : هذا هنك : أي شينك والمراد : مع أمور أخرى لا يريد ذكرها .
نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 2 ص 16 | خطب الإمام علي ( ع ) / علي محمد علي دخيل