( 127 ) ومن كلام له عليه السلام
أيّتها النّفوس المختلفة ، والقلوب المتشتّتة ، الشّاهدة أبدانهم ، والغائبة عنهم عقولهم أظأركم على الحقّ وأنتم تنفرون عنه نفور المعزى من وعوعة الأسد ( 1 ) هيهات أن أطلع بكم سرار العدل ( 2 ) ، أو أقيم اعوجاج الحقّ . اللّهمّ إنّك تعلم أنهّ لم يكن الّذي كان منّا منافسة في سلطان ، ولا التماس شيء من فضول
هامش
( 1 ) أظأركم . . . : أعطفكم ( أكرهكم ) وعوعة الأسد : صوته .
( 2 ) هيهات ان أطلع بكم سرار العدل : لا يمكن أن أظهر بمعونتكم ما خفي واستسرّ من أنوار العدل .