تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 11 و 12 ص 70

مساهمون:

صالحلقة ١١ و ١٢ ص ٧٠

يزداد الخير فيه إلّا إدبارا ، والشّرّ فيه إلّا إقبالا ، والشّيطان في هلاك النّاس إلّا طمعا . فهذا أو ان قويت عدتّه ، وعمّت مكيدته ، وأمكنت فريسته ( 1 ) . اضرب بطرفك حيث شئت من النّاس : هل تبصر إلّا فقيرا يكابد فقرا ، أو غنيّا بدّل نعمة اللّه كفرا ، أو بخيلا اتّخذ البخل بحقّ اللّه وفرا ، أو متمرّدا كأنّ بأذنه عن سمع المواعظ وقرا ( 2 ) أين خياركم

هامش
( 1 ) أوان . . . : وقت . وعدته : ما أعدهّ وهيأّه من سبل الضلال . والمراد بذلك الشيطان . وأمكنت فريسته : أمكنته الفريسة من نفسها . والمراد : سرعة المطاوعة للشيطان ، والاستجابة لغروره .
( 2 ) يكابد فقرا . . . : يعاني آلامه ومرارته . أو بخيلا إلخ : بخل بما كلّف به من اخراج الخمس والزكاة ليوفّر بها ماله . أو متمرّدا : طاغيا متجاوزا للحدّ . وقرا : ثقلا . والمراد : عدم اصغائه لمواعظ القرآن الكريم ، وحديث الرسول الأعظم ( صلى اللهّ عليه وآله ) ، أو بالأحرى عدم العمل بهما .