صدري ، وتضطمّ عليه جوانحي ( 1 ) .
( 125 ) ومن كلام له عليه السلام في ذكر المكاييل
عباد اللّه ، إنّكم وما تأملون من هذه الدّنيا أثوياء مؤجّلون ، ومدينون مقتضون ( 2 ) ، أجل منقوص ، وعمل محفوظ ، فربّ دائب مضيّع وربّ كادح ( 3 ) خاسر . وقد أصبحتم في زمن لا
هامش
( 1 ) يعيه . . . : يحفظه ، وافطمّ - الشيء - جمعه إلى نفسه . والجوانح : أضلاع القفص الصدري ، والمراد بالصدر والجوانح القلب لاشتمالها عليه .
( 2 ) أثوياء . . . : ضيوف . ومقتضون : مطالبون بتأدية الدين . والمراد : ان الأموال التي تملكوها هي ودائع اللهّ عندكم ، أنتم محاسبون عليها ، مسؤولون عن حقوق الفقراء فيها .
( 3 ) الدائب . . . : الملازم للعمل . والكادح : المجد . والمراد بذلك من لم يكن عمله خالصا لوجه اللهّ تعالى ، ويدخل فيه الرياء ، والعجب ، والنفاق ، وكذلك العمل على خلاف منهج الحقّ .