تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 11 و 12 ص 19

مساهمون:

صالحلقة ١١ و ١٢ ص ١٩

حيرتها في مذاهبها ، وأنينها في موالجها ( 1 ) اللّهمّ خرجنا إليك حين اعتكرت ( 2 ) علينا حدابير السّنين ، وأخلفتنا مخايل الجود ( 3 ) ، فكنت الرّجاء للمبتئس والبلاغ للملتمس ( 4 ) : ندعوك حين قنط الأنام ، ومنع الغمام ، وهلك السّوام ( 5 ) أن لا تؤاخذنا بأعمالنا ، ولا تأخذنا بذنوبنا ، وانشر علينا

هامش
( 1 ) مذاهبها . . . : مسالكها ( طرقها ) . وموالجها مداخلها في المرابض .
( 2 ) اعتكرت : تكررت .
( 3 ) أخلفتنا . . . : لم تف لنا . ومخائل الجود : هي الغيوم والرعد وغير ذلك مما يرجى به المطر ، والمعنى : ان ما توقعناه من السحاب والغيوم قد أخلف ظنّنا .
( 4 ) المبتئس . . . : الذي مستّه البأساء . والبلاغ : الكفاية . والملتمس : الطالب .
( 5 ) قنط . . . : يأس . والأنام : الناس . والسوام - جمع سائمة - : تطلق على الغنم والبقر والإبل .
نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 11 و 12 ص 19 | خطب الإمام علي ( ع ) / علي محمد علي دخيل