تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 11 و 12 ص 17

مساهمون:

صالحلقة ١١ و ١٢ ص ١٧

وخافوا بغتة الأجل ( 1 ) ، فإنهّ لا يرجى من رجعة العمر ما يرجى من رجعة الرّزق ( 2 ) ما فات من الرّزق رجي غدا زيادته ، وما فات أمس من العمر لم يرج اليوم رجعته . الرّجاء مع الجائي ، واليأس مع الماضي ( 3 ) اتَّقُوا اللّهَ حَقَّ تقُاتهِِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلّا

هامش
( 1 ) بغتة الأجل : مفاجأة الموت .
( 2 ) فانهّ لا يرجى من رجعة العمر ما يرجى من رجعة الرزق : ان ما يفوتكم من الأرزاق يمكن تعويضه ، أما العمر فإنه يذهب فلا يعود ، وكما قال ( عليه السلام ) : أنفاس المرء خطاه إلى أجله .
( 3 ) الرجاء مع الجائي . . . : الجائي : هو الرزق ، وباب الرجاء مفتوح لزيادته .فان ضاق رزق اليوم فاصبر إلى غد * عسى نكبات الدهر عنك تزولوالماضي : هو العمر ، فلا ترجى زيادته .