تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 9 و 10 ص 61

مساهمون:

صالحلقة ٩ و ١٠ ص ٦١

لا فضل لكم عليه ، ولا يد لكم عنده ، ويهابكم من لا يخاف لكم سطوة ، ولا لكم عليه إمرة ، وقد ترون عهود اللّه منقوضة ( 1 ) فلا تغضبون وأنتم لنقض ذمم آبائكم تأنفون ، وكانت أمور اللّه

هامش
( 1 ) عهود اللهّ منقوضة . . . : المراد بعهود اللهّ : أوامره وتعاليمه ونواهيه . ومنقوضة : متروكة . وأنتم لنقض ذمم آبائكم تأنفون : لو أن آباءكم اجاروا رجلا ، ثم تعرّض بعدها لسوء فأنكم تأنفون وتستنكفون لذلك ، بينما أنتم لا تغضبون لما حلّ بالمسلمين من غارات معاوية .