تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 9 و 10 ص 31

مساهمون:

صالحلقة ٩ و ١٠ ص ٣١

غيره ، وأنّ محمدا عبده ورسوله : أرسله بأمره صادعا ( 1 ) ، وبذكره ناطقا ، فأدّى أمينا ، ومضى رشيدا . وخلّف فينا راية الحقّ ( 2 ) من تقدّمها مرق ، ومن تخلّف عنها زهق ، ومن لزمها لحق ، دليلها مكيث الكلام ، بطيء القيام ( 3 ) ،

هامش
( 1 ) صادعا : مظهرا .
( 2 ) وخلّف فينا راية الحق . . . : القرآن الكريم ، وسننّه صلى اللهّ عليه وآله . من تقدّمها مرق : خرج من الدين . قال الشيخ محمد عبده : والذي يتقدم راية الحق هو من يزيد على ما شرع اللهّ اعمالا وعقائد يظنها مزينة للدين ، ومتممة له ، ويسميها ( بدعة حسنة ) . ومن تخلّف عنها زهق : هلك . ومن لزمها لحق : بصفوف الأولياء والصالحين .
( 3 ) دليلها مكيث الكلام ، بطيء القيام : دليلها : حاملها . والمكيث : البطيء المتأني . والمراد : انه يتدبر ويتثبت في كلامه ، ولا يبادر به من غير رويّة . وبطيء القيام : تثبته عند العمل ، وأخذ العدة له ، والمراد بالأوصاف نفسه صلوات اللهّ عليه ، فهو الموضح ما جاء في القرآن الكريم ، والمبين لاحكامه ، والناشر لسنة النبي صلى اللهّ عليه وآله .