ألا فاذكروا هادم اللّذّات ، ومنغّص الشّهوات ، وقاطع الأمنيّات ، عند المساورة للأعمال القبيحة ( 1 ) واستعينوا اللّه على أداء واجب حقهّ ، وما لا يحصى من أعداد نعمه وإحسانه .
( 96 ) ومن خطبة له عليه السلام
الحمد للهّ النّاشر في الخلق فضله ، والباسط فيهم بالجود يده ( 2 ) . نحمده في جميع أموره ، ونستعينه ( 3 ) على رعاية حقوقه ، ونشهد أن لا إله
هامش
( 1 ) عند المساورة للأعمال القبيحة : المساورة : المواثبة . والمعنى : تذكّر عندما تثب لارتكاب اثم ، وعمل محرّم الموت .
( 2 ) الباسط فيهم بالجود يده : الباسط : من أسمائه جلّ جلاله ، فهو الذي يبسط الرزق لعباده ويوسعه عليهم . والمراد بالجود : افاضته عليهم النعم .
( 3 ) نستعينه على رعاية حقوقه : نطلب منه ان يعيننا ويوفقنا لاداء ما أوجبه علينا من الفرائض والواجبات .