لدينه ، وباك يبكي لدنياه ، وحتّى تكون نصرة أحدكم ( 1 ) من أحدهم كنصرة العبد من سيدهّ : إذا شهد أطاعه ، وإذا غاب اغتابه ، وحتّى يكون أعظمكم فيها عناء أحسنكم باللهّ ظنّا ( 2 ) ، فإن أتاكم اللّه بعافية فأقبلوا . وإن ابتليتم فاصبروا ، فإنّ العاقبة للمتّقين .
( 95 ) ومن خطبة له عليه السلام
نحمده على ما كان ، ونستعينه من أمرنا على
هامش
( 1 ) وحتى تكون نصرة أحدكم . . . : انهم قاهرون متسلطون عليكم ، وحالكم معهم كحال العبد من سيده في عدم الانتصار لنفسه ، ودفع الظلامة عنه .
( 2 ) اعظمكم فيها عناء أحسنكم باللهّ ظنا : العناء : الشدّة . والمعنى : ان شدة البلاء تنصب على المؤمنين لعدم مجاملتهم الظالمين ، وابتعادهم عنهم ، وانكارهم عليهم .