كلّما جمعت من جانب تفرّقت من جانب آخر ، واللّه لكأنّي بكم فيما إخال ( 1 ) أن لو حمس الوغى ( 2 ) ، وحمي الضّراب ، وقد انفرجتم عن ابن أبي طالب انفراج المرأة عن قبلها ( 3 ) وإنّي لعلى بيّنة من ربّي ( 4 ) ، ومنهاج من نبيّي . وإنّي لعلى الطّريق الواضح ألقطه لقطا . انظروا أهل بيت نبيّكم فالزموا سمتهم ( 5 ) واتّبعوا أثرهم ، فلن يخرجوكم
هامش
( 1 ) أخال : أظن .
( 2 ) حمس الوغى : أشتد القتال .
( 3 ) أنفرجتم انفراج المرأة عن قبلها : حين الولادة . وقال الشراح : القصد من هذا التشبيه ليرجعوا إلى الانفة والحميّة .
( 4 ) واني لعلى بيّنة من ربي . . . : على يقين وحجّة . القطه لقطا : أتتبعه وأميزّه عن طريق الضلال . ويلزم كل مسلم ان يقتدي بالامام عليه السلام في التقاط طريق النجاة والسلامة ، وان يميزّه من بين طرق الضلال ليسلم .
( 5 ) فالزموا سمتهم : اسلكوا طريقهم . وهذه دعوة منه صلوات اللهّ عليه لجميع المسلمين بلزوم طريق أهل البيت عليهم السلام ، واتباع منهجهم ، واقتفاء آثارهم والتقيّد بمذهبهم .