تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 7 و 8 ص 69

مساهمون:

صالحلقة ٧ و ٨ ص ٦٩

بكلكلها ( 1 ) ، وذلّ مستخذيا إذ تمعّكت عليه بكواهلها ( 2 ) فأصبح بعد اصطخاب ( 3 ) أمواجه ساجيا ( 4 ) مقهورا ، وفي حكمة الذّلّ منقادا أسيرا وسكنت الأرض مدحوّة في لجّة تياّره ، وردّت من نخوة بأوه واعتلائه وشموخ أنفه وسموّ غلوائه ( 5 ) وكعمته على كظّة جريته فهمد بعد نزقاته ، ولبد بعد زيفان وثباته ( 6 ) فلّما سكن هياج

هامش
( 1 ) جماح الماء . . . : غليانه . وهيج - الماء - ثورانه . وطئته : وطئ - الشيء وطئا - : داسه والكلكل : الصدر . والمعنى : أن هذا البحر العظيم سكن لثقل الأرض .
( 2 ) وذلّ مستخذيا . . . : خاضعا منقادا . وتمعكت - الدابة - تمرغت بالتراب . والكاهل : ما بين الكتفين .
( 3 ) الصخب : كثرة الصياح ، واضطراب الأصوات .
( 4 ) ساجيا : ساكنا .
( 5 ) وسكنت الأرض مدحوة . . . : مبسوطة . واللجة : معظم الماء . والنخوة : الافتخار والتعظيم . وشموخ انفه : تكبره . والغلو : تجاوز الحد .
( 6 ) وكعمته على كظة جريته . . . : الكعام : شيء يجعل في فم الفرس إذا هاج ، والكظة : ما يعرض للمتلى ء من الطعام . فهمد : سكن ، نزقاته : طيشه . لبد : لصق بالأرض ساكنا . والزيفان : التبختر بالمشي .