تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 7 و 8 ص 12

مساهمون:

صالحلقة ٧ و ٨ ص ١٢

النّاس لنفسه ( 1 ) أطوعهم لربهّ ، وإنّ أغشّهم لنفسه أعصاهم لربهّ ، والمغبون من غبن نفسه والمغبوط ( 2 ) من سلم له دينه ، والسّعيد من وعظ بغيره ، والشّقيّ من انخدع لهواه ( 3 ) . واعلموا أنّ يسير الرّياء ( 4 ) شرك ، ومجالسة أهل الهوى

هامش
( 1 ) انصح الناس لنفسه . . . : ان الناصح الشفيق على نفسه هو المبادر للطاعة ليحرز بذلك نجاتها ، والعاصي غشّ نفسه بما جرّ إليها من العذاب .
( 2 ) المغبون : المخدوع الذي يبيع الكثير بالقليل ، والذي يقدم على الاثم قد باع نعيم الجنة الدائم بدنيا زائلة . والمغبوط : هو صاحب النعمة التي يتمناها الآخرون ، والإمام عليه السلام يرى أن المغبوط حقا هو المحافظ على دينه ، فإنه يقدم به على أعظم النعم وأدومها .
( 3 ) والسعيد . . . : الفائز . من وعظ بغيره : رأى ما حلّ بالعصاة فيتجنب المعصية . والشقي : الذي آل امره إلى الشقاء . من انخدع لهواه : قادته نفسه ومشتهياتها إلى ما لا يحل .
( 4 ) الرياء : الاتصاف - ظاهرا - بالخير والصلاح خلافا على ما هو عليه . والمرائي ينادى يوم القيامة : يا كافر ، يا فاجر ، يا غادر ، يا خاسر ، حبط عملك ، وبطل اجرك ، فلا خلاص لك اليوم ، فالتمس اجرك ممن كنت تعمل له .
نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 7 و 8 ص 12 | خطب الإمام علي ( ع ) / علي محمد علي دخيل