پرش به محتوای اصلی

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحه الحلقة 7 و 8 ص 6

پدیدآورندگان:

صالحلقة ۷ و ۸ ص ۶

تحيط به الأبصار والقلوب ( 1 ) . منها : فاتّعظوا عباد اللّه بالعبر النّوافع ، واعتبروا بالآى السّواطع ( 2 ) وازدجروا بالنّذر البوالغ ( 3 ) وانتفعوا بالذّكر والمواعظ ، فكأن قد علقتكم مخالب المنيّة ، وانقطعت منكم علائق

پاورقی
( 1 ) ولا تحيط به الابصار والقلوب : لا تدُرْكِهُُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ 6 : 103 . ان العقل قاصر عن الإحاطة بكنه ذاته المقدسة ، وأمرنا بالتفكر بعجائب مخلوقاته ، وما أودع فيها من احكام الصنعة ، ودقة التدبير .
( 2 ) بالعبر النوافع . . . : المواعظ النافعة . والآي السواطع : هي آيات القرآن الكريم ، فهي ظاهرة الدلالة .
( 3 ) بالنذر البوالغ : المخوفات التي تقطع العذر ، والتي لا تبقي حجة ولا عذرا لاحد في تجاهلها ، وهي آيات القرآن الكريم .