حتّى شرط أن يؤتيه أتيّة ( 1 ) ، ويرضخ له على ترك الدّين رضيخة .
( 82 ) ومن خطبة له عليه السلام
وأشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، الأوّل لا شيء قبله ، والآخر لا غاية له ( 2 ) ، لا تقع الأوهام له على صفة ، ولا تقعد القلوب منه على كيفيّة ( 3 ) ولا تناله التّجزئة والتّبعيض ( 4 ) ، ولا
هامش
( 1 ) أتية . . . : عطية . والرضخ : العطاء اليسير . والمراد بالرضيخة مصر ، أعطاه إياها ثمنا على المناصرة .
( 2 ) الأول لا شيء قبله : هو أول الموجودات ، والآخر : بعد فناء كل شيء ، لأنه يفني الأجسام كلها ويبقى وحده . والغاية : انتهاء الشيء ونهايته ، وتنزه جلّ جلاله عن ذلك .
( 3 ) لا تقع الأوهام له على صفة : كما لا يحيط به البصر كذلك لا تدركه الأوهام . ولا تقعد القلوب منه على كيفية : لا تعرف القلوب له كيفية فتستقر عليها .
( 4 ) ولا تناله التجزئة والتبعيض : الجزء : القطعة من الشيء . وبعّض - الشيء - جزأّه ، وهما من صفات الأجسام والاعراض ، واللهّ جلّ جلاله منزهّ عن هذا كله .