تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 7 و 8 ص 4

مساهمون:

صالحلقة ٧ و ٨ ص ٤

فيخلف ، ويسأل فيلحف ( 1 ) ويسأل فيبخل ، ويخون العهد ، ويقطع الإلّ ( 2 ) فإذا كان عند الحرب فأيّ زاجر وآمر هو ( 3 ) ما لم تأخذ السّيوف مآخذها ، فإذا كان ذلك كان أكبر مكيدته ( 4 ) أن يمنح القرم سبتّه ، أما واللّه انّي ليمنعني من اللّعب ذكر الموت ، وإنهّ ليمنعه من قول الحقّ نسيان الآخرة ، إنهّ لم يبايع معاوية

هامش
( 1 ) يلحف : يلح .
( 2 ) الآل : القرابة ( الرحم ) .
( 3 ) فأي زاجر وآمر هو . . . : يأمر ويحرّض ، ويتظاهر بالبطولة . فاإذا أخذت السيوف مآخذها : عند مباشرة القتال .
( 4 ) مكيدته . . . : حيلته . يمنح : يعطي . القرم : السيد المعظم ، سبته : استه ( عورته ) . يشير عليه السلام إلى ما ذكره المؤرخون وأهل السير والشعراء من مبارزة عمرو للإمام عليه السلام يوم صفين ، وعندما تمكن منه الإمام صلوات اللهّ عليه القى نفسه على الأرض كاشفا عورته ، فتركه الإمام عليه السلام استحياء وتكرّما .
نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 7 و 8 ص 4 | خطب الإمام علي ( ع ) / علي محمد علي دخيل