تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 5 و 6 ص 34

مساهمون:

صالحلقة ٥ و ٦ ص ٣٤

( 65 ) ومن كلام له عليه السلام لما قلد محمد بن أبي بكر ( 1 ) مصر فملكت عليه فقتل وقد أردت تولية مصر هاشم بن عتبة ( 2 ) ، ولو وليّته إيّاها لما خلّى لهم العرصة ( 3 ) ، ولا أنهزهم الفرصة ، بلا ذمّ لمحمّد بن أبي بكر

هامش
( 1 ) وأمه أسماء بنت عميس . تزوج بها جعفر بن أبي طالب وهاجرت معه إلى الحبشة ، وهي أم أولاده ، وبعده تزوج بها أبو بكر فأولدها محمدا ، وبعده تزوج بها الإمام عليه السلام . ومحمد من أشد أنصار الإمام عليه السلام ودعاته ، ومن المتيقنين لامامته بعد رسول اللهّ صلى اللهّ عليه وآله .
( 2 ) من ابطال الاسلام وفرسانه ، ومن أعظم أنصار الإمام عليه السلام وأعوانه ، أعطاه الراية يوم صفين فابلى بلاء حسنا حتى استشهد رحمة اللهّ عليه .
( 3 ) العرصة : الساحة ، والمراد : بها مصر .