ثبجه ( 1 ) فإنّ الشّيطان كامن في كسره ( 2 ) ، قد قدّم للوثبة يدا ، وأخر للنّكوص ( 3 ) رجلا ، فصمدا صمدا ( 4 ) حتّى ينجلي لكم عمود الحقّ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ ، وَاللّهُ مَعَكُمْ ، وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ ( 5 ) .
( 64 ) ومن كلام له عليه السلام في معنى الأنصار
، قالوا : لمّا انتهت إلى أمير المؤمنين عليه السلام أنباء السقيفة ( 6 ) بعد وفاة
هامش
( 1 ) ثبجه : وسطه .
( 2 ) في كسره : في شقه الأسفل . والمراد بالشيطان معاوية ، امرهم بالتهديف نحوه ، لأن بقتله تهديم دعائم الضلال .
( 3 ) النكوص : الرجوع والهزيمة .
( 4 ) فصمدا صمدا : أقصدوهم قصدا .
( 5 ) فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا : لن ينقصكم شيئا من ثوابها ، بل يثيبكم عليها ويزيدكم من فضله .
( 6 ) السقيفة : المكان الذي أجتمع فيه الأنصار بعد وفاة النبي صلى اللهّ عليه وآله يتداولون في أمر الخلافة ، ثم لحق بهم نفر من المهاجرين .