تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 5 و 6 ص 16

مساهمون:

صالحلقة ٥ و ٦ ص ١٦

( 58 )

وقال عليه السلام لما عزم على حرب الخوارج وقيل له : إنهم قد عبروا جسر النهروان مصارعهم ( 1 ) دون النّطفة ، واللّه لا يفلت منهم عشرة ، ولا يهلك منكم عشرة . قال الشريف : يعني بالنطفة ماء النهر ، وهو أفصح ، كناية وإن كان كثيرا جما . ولما قتل الخوارج قيل له : يا أمير المؤمنين ، هلك القوم بأجمعهم فقال عليه السّلام : كلّا واللّه إنّهم نطف في أصلاب ( 2 ) الرّجال

هامش
( 1 ) مصارعهم دون النطفة : يقتلون قبل أن يعبروا النهر .
( 2 ) نطف في أصلاب الرجال ، وقرارات النساء : النطفة : الماء الذي يتكون منه الولد . والصلب : في الظهر ، وكل شيء من الظهر فيه فقار فذلك صلب . وفي القرآن الكريم يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ 86 : 7 يعني من بين صلب الرجل ، وترائب المرأة ، وهي عظام الصدر . وقرارات النساء : أرحامهن ( فروجهن ) والمراد : استمراريتهم .