( 38 ) ومن خطبة له عليه السلام
وإنّما سمّيت الشّبهة شبهة لأنّها تشبه الحقّ ، فأمّا أولياء اللّه فضياؤهم فيها اليقين ، ودليلهم سمت الهدى ( 1 ) وأمّا أعداء اللّه فدعاؤهم فيها الضّلال ، ودليلهم العمى ، فما ينجو من الموت من خافه ، ولا يعطى البقاء من أحبهّ .
( 39 ) ومن خطبة له عليه السلام
منيت بمن لا يطيع إذا أمرت ، ولا يجيب إذا
هامش
( 1 ) سمت الهدى : طريق الحق .