تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 3 ص 37

مساهمون:

صالحلقة ٣ ص ٣٧

فيها وما بلغت العشرين ، وها أنا ذا قد ذرّفت على السّتّين ( 1 ) ، ولكن لا رأي لمن لا يطاع .

( 28 ) ومن خطبة له عليه السلام

أمّا بعد ، فإنّ الدّنيا قد أدبرت ، وآذنت بوداع ( 2 ) ، وإنّ الآخرة قد أشرفت باطّلاع ، ألا وإنّ اليوم المضمار ( 3 ) وغدا السّباق ، والسّبقة

هامش
( 1 ) ذرفت : زدت .
( 2 ) آذنت بوداع : أدبرت وتصرّمت . وأشرفت باطلاع : قربت منكم . وجاء في حكمه القصار : أنفاس المرء خطاه إلى أجله . وفي وصية لقمان لابنه : يا بني إنك منذ سقطت إلى الدنيا استدبرتها واستقبلت الآخرة ، فدار أنت إليها تسير أقرب إليك من دار أنت عنها متباعد . فالإنسان في مسير إلى الآخرة من حيث يعلم أو لا يعلم .
( 3 ) المضمار : الموضع الذي تعد فيه الخيل للسباق . شبهّ عليه السلام الدنيا به لأنها المحل الذي يتسابق فيه الناس بالأعمال الصالحة ، ليسبقوا ويفوزوا في الآخرة .