تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 3 ص 25

مساهمون:

صالحلقة ٣ ص ٢٥

عليه السلام على المنبر ضجرا بتثاقل أصحابه عن الجهاد ومخالفتهم له في الرأي ، فقال : ما هي إلّا الكوفة ( 1 ) أقبضها وأبسطها ( 2 ) ، إن لم تكوني إلّا أنت تهبّ أعاصيرك ( 3 ) فقبّحك اللّه .

هامش
( 1 ) الكوفة : مدينة على شاطى ء الفرات ، بينها وبين بغداد 100 كلم اتخذها الإمام عليه السلام عاصمة له .
( 2 ) اقبضها وابسطها : شبهها بالثوب الذي يقبض وينشر استصغارا لها .
( 3 ) أعاصيرك : جمع أعصار : ريح عاصف ترفع ترابا إلى السماء كأنه عمود من نار ، تسميه العرب ( الزوبعة ) وفي القرآن الكريم أَ يَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ 2 : 266 ولعلّ المراد بالأعاصير ما بها من فتن ومنافقين وخوارج ، أطمعهم فيها عفوه وعدله .