تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 3 ص 17

مساهمون:

صالحلقة ٣ ص ١٧

السّيف وكفى به شافيا من الباطل ، وناصرا للحقّ ، ومن العجب بعثهم إليّ أن أبرز للطّعان وأن أصبر للجلاد ، هبلتهم الهبول ( 1 ) لقد كنت وما أهدّد بالحرب ، ولا أرهب بالضّرب ، وإنّي لعلى يقين من ربّي ، وغير شبهة من ديني .

( 23 ) ومن خطبة له عليه السلام

أمّا بعد فإنّ الأمر ينزل من السّماء إلى الأرض كقطرات المطر : إلى كلّ نفس بما قسم لها من زيادة ونقصان ، فإذا رأى أحدكم لأخيه غفيرة ( 2 ) في أهل أو مال أو نفس فلا

هامش
( 1 ) هبلتهم الهبول : هبلتهم : ثكلتهم . والهبول : المرأة التي لا يبقى لها ولد . والمراد : الدعاء عليهم بالهلاك .
( 2 ) غفيرة : زيادة وكثرة .
نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 3 ص 17 | خطب الإمام علي ( ع ) / علي محمد علي دخيل