كه سلام دادى ، اين دعا را مىخوانى :
إلهي تعرّض لك فى هذا اللّيل المتعرّضون ، و قصدك فيه القاصدون ، و أمّل فضلك و معروفك الطّالبون ، و لك فى هذا اللّيل نفحات و جوائز ، و عطايا و مواهب ، تمنّ بها على من تشاء من عبادك ، و تمنعها من لم تسبق له العناية منك . وها أنا ذا عبدك الفقير إليك ، المؤمّل فضلك و معروفك ، فإن كنت يا مولاى تفضّلت فى هذه اللّيلة على أحد من خلقك ، وعدت عليه بعائدة من عطفك ، فصلّ على محمّد و آله الطّيّبين الطّاهرين ، الخيّرين الفاضلين ، وجد علىّ بطولك و معروفك ، يا ربّ العالمين ، و صلّى اللّه على محمّد خاتم النّبيّين و آله الطّاهرين ، الّذين أذهب اللّه عنهم الرّجس و طهّرهم تطهيرا ، إنّ اللّه حميد مجيد . اللّهمّ إنّني أدعوك كما أمرت ، فاستجب لي كما وعدت ، إنّك لا تخلف الميعاد .
« معبود من ! گروهى در اين شب در پى عفو و احسان تو هستند و آهنگ تو كردهاند و طالبان اميد به فضل و نيكى تو دارند و در اين شب تو را نسيمها و جوايز و عطايا و بخششهايى است كه بر هر كس از بندگانت كه خواهى ، بدان منت مىگذارى و آنها را از آنكه عنايتت از قبل شامل آنان نشده است ، منع مىكنى . اكنون من بندهء تو محتاج به تو ، اميدوار فضل و نيكى تو هستم . پس اگر تو اى مولاى من ! در اين شب بر كسى از خلق خود تفضل كردى و از لطف
گزيده مفتاح الفلاح ( كليد رستگارى ) ( فارسى ) — صفحة 294
مساهمون: الشيخ البهائي العاملي
ص٢٩٤