وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ .
سپس قنوت مىگيرى و مىگويى :
اللّهمّ إنّي أسألك به مفاتح الغيب الّتي لا يعلمها إلّا أنت ، أن تصلّي على محمّد و آل محمّد و أن تفعل بي كذا و كذا .
« خدايا ! من به كليدهاى غيب كه كسى جز تو آن را نداند ، از تو درخواست مىكنم كه بر محمد و آل محمد درود فرستى و برايم چنين و چنان كنى » . حاجات خود را طلب مىكنى .
بعد مىگويى :
اللّهمّ أنت وليّ نعمتي ، و القادر على طلبتي ، تعلم حاجتي ، فأسألك ، بحقّ محمّد و آله عليه و عليهم السّلام ، لمّا قضيتها لي .
« خدايا ! تو ولىّ نعمت من هستى و بر خواستهء من توانايى و حاجت مرا مىدانى ، پس از تو مىخواهم به حق محمد و آل محمد عليه و عليهم السلام كه حاجت مرا برآورده نمايى » . حاجات خود را طلب مىكنى .
هشام بن سالم از امام صادق عليه السّلام روايت كرده است كه فرمود : همانا كسى كه اين دو ركعت نماز را بين نماز مغرب و عشاء بهجا آورد و اين دعا را بخواند و