تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوسائل إلى غوامض الرسائل — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
ومع ذلك فإنّها لا تخلو من موارد ، ولذا أوردنا بعض النصوص المصحّحة عند المؤلّف - حفظه اللّه - وقد وضعناها بين معقوفتين ، هكذا : [ . . . ] 2 - حاولنا جهدنا في ترتيب وتبويب المباحث العلميّة بنحو دقيق ، روعيت فيه الجوانب العلميّة والارتباط العلميّ والمنطقيّ بين المباحث . 3 - وضعنا العناوين المناسبة لمواضيع الكتاب بصورة كاملة من العناوين الرئيسيّة والفرعيّة تنظيما لمطالب الكتاب ومحتوياته وتسهيلا للرجوع إليها وملاحظتها . 4 - بذلنا ما في وسعنا من الجهد لتخريج الموارد التي أشار إليها المؤلّف - حفظه اللّه - في الشرح بنحو التالي : تخريج الآيات الكريمة القرآنيّة الواردة نصّا أو مضمونا . تخريج الأحاديث الشريفة الواردة نصّا أو مضمونا من مصادرها الأصليّة . خرّجنا الأقوال والآراء الواردة في الشرح تصريحا أو تلويحا وإرجاعها إلى مصادرها الأصليّة ، وذكرنا في بعض الموارد نصّ الكلام المشار إليه تعميما للفائدة . وفي تخريج الموارد التي أشار المؤلّف - حفظه اللّه - فيها إلى أقوال الفقهاء أو نسب القول إلى الأكثر ، وكذلك الأقوال التي لم يسمّ المؤلّف قائلها واكتفى بالتعبير عنها بمثل : نقل ، قيل ، بعض الأصحاب ، بعض الاصوليّين ، التفصيل في محلّه وغيرها ، ذكرنا لها أكثر من مصدر إلّا ما لم نعثر عليه . وأيضا خرّجنا الإرجاعات التي أحال المؤلّف - حفظه اللّه - إلى المباحث السابقة واللاحقة وذكرنا في بعض الموارد العنوان أو النصّ وذلك تسهيلا للقارئ الكريم للوصول إلى ما يريد بأقصر الطرق وأيسرها . 5 - وأمّا الإضافات العلميّة والتوضيحيّة الواردة في الهوامش التي تبتدئ بعبارات مثل : أقول ، اعلم ، لا يخفى ، إشارة وغيرها ، كانت من المؤلّف نفسه - حفظه اللّه - وحفظا لترتيب المباحث العلميّة وعدم تشتّتها وتسهيلا للإفادة ذكرناها في الهوامش .