ومع ذلك فإنّها لا تخلو من موارد ، ولذا أوردنا بعض النصوص المصحّحة عند المؤلّف - حفظه اللّه - وقد وضعناها بين معقوفتين ، هكذا : [ . . . ]
2 - حاولنا جهدنا في ترتيب وتبويب المباحث العلميّة بنحو دقيق ، روعيت فيه الجوانب العلميّة والارتباط العلميّ والمنطقيّ بين المباحث .
3 - وضعنا العناوين المناسبة لمواضيع الكتاب بصورة كاملة من العناوين الرئيسيّة والفرعيّة تنظيما لمطالب الكتاب ومحتوياته وتسهيلا للرجوع إليها وملاحظتها .
4 - بذلنا ما في وسعنا من الجهد لتخريج الموارد التي أشار إليها المؤلّف - حفظه اللّه - في الشرح بنحو التالي :
تخريج الآيات الكريمة القرآنيّة الواردة نصّا أو مضمونا .
تخريج الأحاديث الشريفة الواردة نصّا أو مضمونا من مصادرها الأصليّة .
خرّجنا الأقوال والآراء الواردة في الشرح تصريحا أو تلويحا وإرجاعها إلى مصادرها الأصليّة ، وذكرنا في بعض الموارد نصّ الكلام المشار إليه تعميما للفائدة .
وفي تخريج الموارد التي أشار المؤلّف - حفظه اللّه - فيها إلى أقوال الفقهاء أو نسب القول إلى الأكثر ، وكذلك الأقوال التي لم يسمّ المؤلّف قائلها واكتفى بالتعبير عنها بمثل :
نقل ، قيل ، بعض الأصحاب ، بعض الاصوليّين ، التفصيل في محلّه وغيرها ، ذكرنا لها أكثر من مصدر إلّا ما لم نعثر عليه .
وأيضا خرّجنا الإرجاعات التي أحال المؤلّف - حفظه اللّه - إلى المباحث السابقة واللاحقة وذكرنا في بعض الموارد العنوان أو النصّ وذلك تسهيلا للقارئ الكريم للوصول إلى ما يريد بأقصر الطرق وأيسرها .
5 - وأمّا الإضافات العلميّة والتوضيحيّة الواردة في الهوامش التي تبتدئ بعبارات مثل : أقول ، اعلم ، لا يخفى ، إشارة وغيرها ، كانت من المؤلّف نفسه - حفظه اللّه - وحفظا لترتيب المباحث العلميّة وعدم تشتّتها وتسهيلا للإفادة ذكرناها في الهوامش .
الوسائل إلى غوامض الرسائل — صفحة 23
مساهمون: السيد رسول الطهراني
ص٢٣