وينبغي التنبيه على أمور [ 1 ] : . . .
شرح
بيان إجماليّ حول التنبيهات الأربعة
[ 1 ] شرع المصنّف رحمه اللّه في بيان أمور مهمّة ضمن تنبيهات أربعة ومن الجدير بالذكر هنا نقل كلام بعض تلامذته رحمه اللّه ملخّصا ، قال : « قوله رحمه اللّه : [ وينبغي التنبيه على أمور ] أقول : لمّا كان الكلام في هذا المقام في تحقيق حال القطع ، ووقع الاختلاف في أنّه هل هو حجّة من جانب الشارع - بل مطلق المولى - على العبد وإن كان مخالفا للواقع ، أو أنّه حجّة عليه إذا صادف الواقع ، تعرّض رحمه اللّه لحاله في التنبيه الأوّل . وأيضا لمّا وقع الاختلاف في أنّ القطع هل هو حجّة من أيّ سبب حصل ، أم لا بل ما حصل من سبب خاصّ ، فأتى رحمه اللّه لبيان حاله بالتنبيه الثاني « 1 » . وأيضا لمّا وقع الاختلاف في أنّ القطع هل هو حجّة لأيّ قاطع حصل ولو كان قطّاعا أو الأشخاص المخصوصة ، تعرّض رحمه اللّه لتحقيقه في التنبيه الثالث « 2 » . وأيضا لمّا اختلفوا في أنّ العلم الإجماليّ كالتفصيليّ بحسب الاعتبار أم لا ، أتى المصنّف رحمه اللّه لبيانه بالتنبيه الرابع « 3 » » « 4 » .هامش
( 1 ) انظر فرائد الأصول 1 : 51 .
( 2 ) انظر فرائد الأصول 1 : 65 .
( 3 ) انظر فرائد الأصول 1 : 69 .
( 4 ) قلائد الفرائد 1 : 51 .