الناس واستعمال الفصحاء كان مردودا عند أهل التحقيق ، لأنّ قبولنا إيّاه إنّما هو لغلبة الظنّ بوفق ما وضعه الواضع ، فإذا خالف استعمال الفصحاء غلب على الظنّ النقيض ، فزال الموجب لقبوله » انتهى . وفي إطلاقه تأمّل .
فرائد الأصول ( مع حواشي أوثق الوسائل ) — صفحة 418 | الميرزا موسى التبريزي