ثم إن التكلم في الظن وأقسامه وأن الأمارات الأخر وبعض الأصول - مثل الاستصحاب - يقوم مقام أيّ قسم منها تطويل بلا طائل ، بعد ما لم تكن الأحكام في أبواب الفقه معلّقة عليها ، إلا على قسم منها ، وهو الظن الذي أخذ على وجه الطريقية .
* * *
عمدة الوسائل في الحاشية على الرسائل — صفحة 50
مساهمون: السيد عبد الله الشيرازى
ص٥٠