أمّا المرجحات الخارجية فقد أشرنا إلى أنّها على قسمين : الأوّل : ما يكون غير معتبر بنفسه ، والثاني : ما يعتبر بنفسه ، بحيث لو لم يكن هناك دليل كان هو المرجع .
[ القسم الأوّل ] : [ ما يكون غير معتبر في نفسه ] .
فمن الأوّل شهرة أحد الخبرين ، إمّا من حيث رواته ، بأن اشتهرت روايته بين الرواة ، بناء على كشفها عن شهرة العمل أو اشتهار الفتوى به ولو مع العلم بعدم استناد المفتين إليه .
شرح
ثمّ المراد بالمرجّحات الخارجيّة أمور خارجة من نفس الخبرين موجبة لأقربيّة مضمون أحدهما إلى الواقع دون الآخر ، من دون مدخليّة لها في قوة دليليّة أحدهما بالنسبة إلى الآخر ، كالشهرة والإجماع المنقول ونحوهما إذا وافقت أحدهما دون الآخر ، بخلاف الترجيح من حيث السند فإنّه يحصل بأمور تقوّي جهة دليليّة أحدهما ، كما في الأوثق مع تصرّف ما .
فقد أشرنا إلى أنّها على قسمين :
الأوّل : ما يكون غير معتبر بنفسه بحيث لولا الخبر لا ينفع لإثبات الحكم .
والثاني : ما يعتبر بنفسه ، بحيث لو لم يكن هناك دليل كان هو المرجع في إثبات الحكم ، كما يأتي بحثه تفصيلا .