هذا كلّه على تقدير توجيه الترجيح بالمخالفة باحتمال التقيّة ، أمّا لو قلنا بأنّ الوجه في ذلك كون المخالف أقرب إلى الحقّ وأبعد عن الباطل ، كما يدل عليه جملة من الأخبار ، فهي من المرجّحات المضمونيّة ، وسيجيء حالها مع غيرها .
شرح
أصل ، بخلاف التعبّد بصدورهما ، ثمّ حمل أحدهما على التقيّة الذي هو في معنى إلغائه وترك التعبّد به .
وملخّص الكلام أنّ معنى التعبّد بالصدور كون الخبر دليلا فيجب العمل به .
وحقيقة الحمل على التقيّة عدم كونه دليلا فلا يعمل به ، ولا معنى للتعبّد بصدور الخبر ، ليترتب عليه طرحه وعدم العمل به .
هذا كلّه على تقدير توجيه الترجيح بالمخالفة باحتمال التقيّة ، أمّا لو قلنا بأنّ الوجه في ذلك كون المخالف أقرب إلى الحقّ وأبعد عن الباطل ، كما يدلّ عليه جملة من الأخبار المتقدّمة ، فهي من المرجّحات المضمونيّة ، وسيجيء حالها مع غيرها ، وهي تقدّم المضموني على الصدوري والجهتي . هذا تمام الكلام في المرجّحات الداخليّة .
* * *