تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في الرسائل — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
اعتبار صفة في الراوي ، أو غير ذلك من التفصيلات في الأخبار ، والمقصود هنا بيان إثبات حجّيته بالخصوص في الجملة في مقابل السلب الكليّ ، ولنذكر - أولا - ما يمكن أن يحتجّ به القائلون بالمنع ، ثم نعقّبه بذكر أدلّة الجواز ، فنقول :
شرح
هو عمل الأصحاب صحيحا كان أو غير صحيح ، أو عدالة الراوي أو وثاقته ، أو مجرد الظن بصدور الرواية . . . ؟ ( أو غير ذلك من التفصيلات ) ، كالتفصيل بين ما حصل منه الظن الاطمئناني وبين غيره . ( والمقصود هنا بيان إثبات حجّيته بالخصوص في الجملة ) ؛ لأنّ المقصود في باب خبر الواحد هو إثبات حجّيته بالخصوص على نحو الموجبة الجزئية في مقابل سلب الحجّية مطلقا ، فليس المقصود التعرض للاختلافات ثمّ بيان أدلتها وأجوبتها . ( ولنذكر - أولا - ما يمكن أن يحتج به القائلون بالمنع ، ثم نعقّبه بذكر أدلّة الجواز ) ويتضح ما ذكره المصنّف رحمه اللّه من تقديمه قول النافي على قول المثبت ببيان ما يمكن أن يكون وجها للتقديم المذكور وهو أمران : الأول : إنّ المنع يكون مطابقا لأصالة حرمة العمل بالظن . الثاني : لقلّة مباحث المنع حيث لا تتجاوز عن الصفحات القليلة ، هذا بخلاف مباحث الجواز حيث تتجاوز عن مائة صفحة . * * *