بالوضوء في الشرعية فينتفى بانتفاء منشأ انتزاعه في الظاهر واما ما كان متحدا مع المقيد في الوجود الخارجي كالايمان في الرقبة المؤمنة فليس مما يتعلق به وجوب والزام مغاير لوجوب أصل الفعل ولو مقدمة فلا يندرج فيما حجب اللّه علمه عن العباد والحاصل ان أدلة البراءة من العقل والنقل انما ينفى الكلفة الزائدة الحاصلة من فعل المشكوك والعقاب المترتب على تركه مع اتيان ما هو معلوم الوجوب تفصيلا فان الآتي بالصلاة بدون التسليم المشكوك وجوبه معذور في ترك التسليم لجهله واما الآتي بالرقبة الكافرة فلم يأت في الخارج بما هو معلوم له تفصيلا حتى يكون معذورا في الزائد المجهول بل هو تارك للمأمور به رأسا .
شرح
هو التقيد لا القيد .
( ثانيهما ) قوله واما خصوصية متحدة في الوجود مع المأمور به الخ فان الخصوصية كالايمان في الرقبة كما صرح به في بعض كلماته هاهنا ليست هي متحدة مع المأمور به وانما هي من عوارضه وأوصافه نعم ان المؤمنة هي متحدة في الوجود مع المأمور به وليست هي بخصوصية بل هي ذو الخصوصية كما لا يخفى